الانتقال إلى المحتوى

الإشارات المرورية · سهل

عند إشارة إعطاء الأولوية، متى يُطلب من السائق فعلاً التوقف التام؟

  1. A فقط إذا كان الطريق الداخل إليه طريقاً مارّاً رئيسياً
  2. B دائماً، قبل الدخول إلى الطريق أمامك
  3. C فقط حين يكون هناك سير آخر أو مشاة؛ وإلا خفّف السرعة وتابع صحيح
  4. D توقف أولاً، ثم تابع دون أن تتحقق مرة ثانية

لماذا الإجابة C صحيحة

إشارة إعطاء الأولوية تنقل حق المرور ولا تفرض التوقف، وهذا الفرق له نتائج عملية: السائق الذي يعاملها كإشارة قف يصنع خطراً من جهته حين يتوقف في نهاية مسار منحدر والسير يقترب من خلفه. الواجب هو أن تصل بسرعة تسمح لك بالتقييم والتصرف، ثم أن تتوقف إن كان هناك من تستحق أن تعطيه الأولوية. وحين يكون التقاطع خالياً فعلاً وخطوط الرؤية جيدة، فإن المتابعة دون توقف هو التصرف الصحيح. وحين يساورك الشك، فالتوقف لا يكون خطأً أبداً، ولا يكلّفك إلا قليلاً من الصبر. والخلاصة أن هذه الإشارة تطلب منك أن تقرر بناءً على ما ترى أمامك لا أن تتوقف بشكل آلي في كل مرة تمر بها، فالتوقف المطلوب هو التوقف الذي يفرضه السير، لا الذي يفرضه الشك وحده.

لماذا الخيارات الأخرى خاطئة

A. فقط إذا كان الطريق الداخل إليه طريقاً مارّاً رئيسياً
كون الطريق البعيد طريقاً مارّاً رئيسياً يحدد من يجب أن يعطي الأولوية، لا ما إذا كانت هذه الإشارة تطلب التوقف، فمعنى الإشارة محسوم بشروطها هي، وهو واحد سواء كان الطريق الذي تدخله شارعاً جانبياً هادئاً أو طريقاً مارّاً رئيسياً مزدحماً.
B. دائماً، قبل الدخول إلى الطريق أمامك
التوقف غير المشروط من شأن إشارة القف لا إشارة إعطاء الأولوية، وإلا لكان تصميم لافتتين مختلفتين بلا معنى. المثلث المقلوب موجود ليقول «أعطِ الأولوية» لا «قف». والسائق الذي يحوّل كل إعطاء أولوية إلى توقف كامل داخل سير متحرك إنما استبدل خطراً بخطر آخر.
D. توقف أولاً، ثم تابع دون أن تتحقق مرة ثانية
التوقف ثم التحرك دون أن تنظر مرة أخرى يفترض أن الأحوال بقيت على حالها في الأثناء، وأن السيارة التي كانت بعيدة لم تقترب، وأن الراكب لم يتحرك خطوة واحدة. وأي حركة داخل السير تستحق تحققاً جديداً عند نقطة الالتزام، لأن ما رأيته قبل ثانية لا يلزم أحداً بأن يبقى كما هو.

على الطريق

سائق يتوقف توقفاً كاملاً عند إشارة إعطاء الأولوية على مسار منحدر خالٍ عند الفجر، وسيارة تقترب من خلفه بسرعة أربعين. كان التردد غير ضروري، وكان هو الخطر الوحيد الموجود في ذلك الصباح، فلم يكن هناك أحد ينتظر في أي مكان لتُعطيه الأولوية. والتصرف الصحيح كان المتابعة بسرعة معقولة مع نظرة واحدة ثم الانطلاق.

أسئلة مشابهة

المصادر

كل الأسئلة في هذه الصفحة مكتوبة بكلماتنا الخاصة وليست منقولة من الدليل. راجعها Ethan Wen بتاريخ 2026-10-19.